أُخرى's profileفي ظل ذاتيPhotosBlogLists Tools Help

Blog


    1/31/2008

    معآطفي ذات الدفء

     
     
     
     

     

     

     

    هنا

     

    رسائل بيضاء , كُتبت بحبر من ود

     

    :

     

     

    (1)

     

    توأمي ,

    روح نقيه 

     همساتها الأقرب إلى سمعي

    يطول السمر بالعناق  بـ طقوس من ثرثرة لا تُمل

     

    وحين تغيب شمسنا . . تطول الحكايا المتسربه من هذا العناق

    فـ تحيك إبتسامه  تنعش الروح لأجل غير مسمى

     

    ياااه

    اشتهي الثرثرة معك , لساعات متأخره من الليل

     

    اشتهيها بحق

     

    :

     

    كُنتُ الأقرب  والأكثر إشراقاً في سمائك

     

     

    اتذكرين

     

    كم ارخيت سمعي لألمك

    وكيف لإحضاني أن تكون ملجأ. . ترطب قسوة الوجع

    وتنعش الأنفاس

     

     

    انا الآن  لم اكن كذلك

     

    تلفعت بغطاء حجب شعاعي !

     

    حتى لقائنا لم يعد ينعم بسـلام . .  أو حكايا تنعش الغد

    وبلا جدوى

    اخرج دائما من محاولة إستردادي !

     

     

    لأني ببساطه , لا أجيد كتم أنفاسي

    فـ أختنق

     

    فلا يشقيك غروبي

     

    أو صحو سمائك / مني

     

    او تيهي المتواصل   . . دون إدراك

    او حتى

     

     تلفظ الانا بما لا اشعر !

     

    انت هنا

    متربعه في قاع القلب

     

    غير أني أحتاج لـ فرح يجبر كياني

    فأشرق للكون بأكمله

     

    كما كنت . . وآجمل 

     

     

    ولا تآبهي  ,

    فالعتب يطيل عمر الصداقة

    سأحمل عتبك على كاهلي حباً وكرامه ,

    فكم قلباً سأنعم به مثل قلبك

     

    بالمناسبه

    الأحد سوف تبدأ إجازتك

     

    أمممم أتسائل ؟

     أتوثيق عُرى الحب بهذه الحروف

     

    يُعد هديه قيمه يا صديقه !

     

    :)

     

    لك قلبي المقدس لكل ذكرى

    وحبي الذي لن ينقطع

     

     

    :

     

    (2)

     

     

     

    ياذات الخلود في فؤادي

    يامن بحنانك إحتضنتي كل وجع

     

    أتعلمين

    أنك الروح التي تبعث الدفء في جسدي

     

    حينما اعتزلت العالم أجمع

    حتى اني لا اجيب على المكالمات الوارده ..  عدا إتصالك !

     

    كنتِ تبعثين بأنفاسي من المهد

    وبعد أن تنتشي , تهمسين لها ما بك !

     

    أحب الفرح معك

    له لون لم يصنف بعد من ألوان الكون

     

    واتوق لمشاطرتك ألمي ,

     

    اتعلمين أيضا

    أن صوتك الحاني حين ينساب إلي دهاليز الوجع يتسكع به

     

    ويرهقه حتى يغتاله النوم   وأتنفس دون شقائه

     

     

    إنك ببساطه تمتصين ندفات البؤس الكامنه فيني بطريقه مذهله

     

    أنتي بصيرتي  حينما أعماني اليأس 

     

     

    كنٌت مفعمه بالأمل

    فـ ارتوي منك خلسه  عند كل عناق

    لأتنفس يومي كما يجب

     

    والأكثر إمتنانا به

     انك تفهمين شعوري جيداً

    وتعين حجم كياني المبعثر ,

     

     

     

     

     

    أخيراً

     

    أعذروني يا أصدق أنفاسي

    فما عدت كما انا

    اقبلوني هكذا

     

    حتى تصلبني جبيرة الزمن

    فأعود

     

     

    :

     

     

    شكراً إلهـي .

    أهديتني وجع كي تنجلي معادن القلوب من حولي , وأعي كم انا محظوظة بهم  ,

     

    هم معاطف لـ شتائي 

     الاكثر حباً لي

     

     

     

    وأنا

    الأشد حُباً وشوقاً لقلوبهم الحانيه

     

    :

     

     

     

     

     

    1/5/2008

    غصة مطر ؟

     
     
     
     
     
     
     
    حين يهطل المطر على حين غرّة
    أذكركـ
    هكذا تسللت إلى حياتي ذات مساء كعصفورٍ مذعور ..
    وبينما كنت أداوي جناحه الجريح .. كان يتأهب ليطير
    وها أنا وحيدة في الخواء ..
    مع ذكرى عصفورٍ حلق بعيداً تحت المطر
    يتبعني حبكـ كالضوء متسللاً داخل شِعري .. داخل ذاكرتي
    وحين أنجو منكـ إلى النوم
    أجدكـ في براري الحلم بانتظاري
    فأين المفرّ ؟
    وعيناكـ من أمامي .. والذاكرة من ورائي ؟
     
    غادة السمان
     
     
     

    ،

     

     

    أنثى , أرهقها إلتفاف الأماني

    وأضمحلت شيئا فـ شىء 

     

     

    هل سـ يباغتها الفرح ؟

     

     

    ويرمى بأنقاض الوجع في وجه الماضي  

     

    ويتمتم لروحها , آن حان الفجر

     

     ،

     

     

    ماذا لو يبللها مطر الحقيقة , الآن  

     

     

     

    كفى يا حٌلم

     

    كفى