أُخرى's profileفي ظل ذاتيPhotosBlogLists Tools Help

Blog


    6/29/2006

    سبات إلى الأبد

     
     

     

     

    لا تقل لي

    بأن أنفاسك إجتاحها الركود

     

    لا تقل لي

    بأن قلبك لم يعد يخفق للوريد

     

    لا تقل لي

    بأني أصبحت وحيداً

     

    بإنكسار

    ويُتمُ ودع الأنفاس سهواً

    لم يكن يعني الرحيل

    :

    :

     

    اصغي إلي

     

    رحلة الشتاء قد دنت

    وشجرة الجوز في أقاصي الساحل تنتظرنا بدفء

     

    هل نرحل قبل الثلوج !! 

     

    لا تطيل الصمت عمداً

    فالخوف يسكن أطرافي

    وخيالات ضالهـ ترتسم في مخيلتي

     

    سأنتظر

    لن يخذلني الأمل

    ولا يضعفني ذلك الكفن المجاور لك

     

    انت بخير ..

    فقط كنت في سبات

    فأنتظر سباتي معك ,,, لنـلتـقي ..

    6/11/2006

    بقايا حرف

     
     
     

    تشرق شمس كل يوم على حال لم تغدو عليه لحظة رحيلها

     

     

    بستان صغير .. في ساحته شيء من ضوء

     

    فشجرة البستان المجاور قد إحتضنت كل أشعة الشمس 

     

    وما تسرب من خلالها خلسة كان يبصم بعض الدفء على ذلك البستان 

     

     

    لم تكن للريح ذات الطريق الذي سلكه الضوء ذات خلسه

     

     

    بل كانت تعصف في الإتجاه المعاكس من تلك الصحراء

    حيث لا جبل ولا شجر يخفف من ثورتها 

     

    فتعصف بكل ما حملته في أحشائها على بستانيقبع في زوايته  

    زهرتان

      نمت من ذات التربه وبجذور تعانقت بكل الحب 

    وفي كل صيف تقاوم تلك الريح لتفقد المزيد من بتلاتها

     

     

    أتسأل 

     

    أما كان من الأجمل أن تهب نفسها للرياح لتمارس التحليق الذي تحلم به ؟

     

     

    ولكن

     

    حين تلفظها الرياح في إحدى البقاع .. فإنها تلفظها بأكفانها 

     

    فلا حياة ترجى بعد ذلك 

     

    إذاً 

     

    فالتقاوم بجوار توامها الطيبه 

    ولتضحي من أجل تلك الحياة بالكثيـــر

     

     فكما أن كل صيف تعصف فيه الرياح لتستسقى من تلك التضحيات

    فإن في كل ربيع تنعم به بمطر وأخوة جدد على بساط أخضر

     

     

     

    همسهـ لتلك الريح

     

    حينما إقتطف ذلك الطفل توأمها

    فلن يكون لها المزيد من المقاومه 

     

    فلا تضحية تستحق حينها

     

     

    جودي في صيفك هذا العام

     

    فهي لك